
إنَّ هذه الصفات هي صفات الشخص الذي يتمتع بدرجةٍ عالية من الذكاء العاطفي، وسنلقي نظرةً في هذه المقالة على سبب أهمية الذكاء العاطفي في الادارة والقيادة، وكيف يمكِنك كقائد تحسين ذكاءك العاطفي.
إذا كنت تحب العمل ليس فقط من أجل المال أو من أجل المكانة، ولديك دافع قوي للإنجاز، فأنت تعرف ما يعنيه الدافع.
من خلال تطوير الذكاء العاطفي، يمكن للقادة أن يصبحوا أكثر مرونة وقدرة على التعامل مع التحديات والفرص بمهنية ووعي. لذا، إذا كنت تسعى للتميز في قيادة فريقك نحو النجاح، فلا تغفل عن أهمية تعزيز ذكائك العاطفي. تابع تطوير ذاتك واستمر في التعلم، فالقيادة رحلة مستمرة نحو التطور والنمو.
تتجلّى أهمية الذكاء العاطفي في تمكين الشخص من فهم مشاعر الآخرين والتحكّم في مشاعره الشخصيّة، ما يُؤدّي إلى تحقيق النجاح في حياته الشخصيّة والمهنيّة واتّخاذ قرارات عقلانيّة.
يتقبل القائد الناجح الخطأ، وينظر إليه على أنَّه فرصة للتعلم.
الذكاء العاطفي هو مزيج من المهارات الفطرية والمكتسبة، حيث يمكن تطويره بالتدريب والممارسة.
مع هذا، يرون أنّ الجميع ضدهم، في حين أنّهم لا يستحقون شيئًا في هذا العالم.
يمكن أن يساعدك الذكاء العاطفي العالي في التغلب على التعقيدات الاجتماعية في مكان العمل أو الدراسة، كما يلعب دورًا مهمّا في قيادة الآخرين وتحفيزهم، والتفوق في الحياة المهنية بشكل عام.
من يمتلك ذكاء عاطفيًا مرتفعًا يسعى دومًا للتغير من نفسه نحو الأفضل، فهو يغير كل الصفات التي يجد بأنها بحاجة إلى تغيير، ويحسن كل ما هو بحاجة إلى تحسين ليصل إلى مرحلة الرضا عن نفسه. كيفية تطوير الذكاء العاطفي
لا يتخذ القائد الذكي عاطفياً قرارات عاطفية، أو تحت تأثير الغضب، بل يسيطر على انفعالاته ويتأنى في اتخاذ القرار بعقلانية وهدوء.
الابتعاد عن المواقف المُسبّبة للتوتر: حاول تجنّب الأشخاص أو المواقف التي تُثير التوتر لديك بقدر المستطاع.
تذكر أنَّك تستطيع الامارات تطوير الذكاء العاطفي، ومن خلال قراءة هذا المقال والتعرف إلى مفهوم الذكاء العاطفي، فقد اتخذت الخطوة الأولى لتطويره.
وفي سياق آخر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إنَّ الغضَبَ مِنَ الشيطانِ، وإنَّ الشيطانَ خُلِقَ منَ النارِ، وإنَّما تُطفأُ النارُ بالماءِ، فإذا غضِبَ أحَدُكم فلْيَتوضَّأْ ) الإمارات رواه أبو داود وحسنه بعض العلماء .
)، فقد نفقد السيطرة على أنفسنا، وقد نُهاجم الآخر. في هذه الحالة، قد يعتقد أكثر الناس أنّ المواجهة أمر جيّد، لكن في الحقيقة الاستجابة للاستفزاز هي ضعف منّا وقد تُشعِر الشخص المُستفز بالانتصار، وتدفعه إلى المزيد من الاستفزاز.